about-alzaabi.jpg

من نحنُ

يُعدُ مكتب عبد الله سالم الزعابي للمحاماة والاستشارات القانونية

linesbg.png

أحد الصروح القانونية الرائدة في الإمارات العربية المُتحدة، لما له من باع طويل وخبرات قانونية متراكمة عبر السنون، ولعل أهم ما يميزه عن غيره من مقدمي الخدمات القانونية هو قدرته على التواصل البناء مع العملاء بشكل جيد، بحيثُ يتم بناء جدار من الثقة بين المحامي والموكل بشكل يجعل من السهل على الموكل أن يصل لمستشاره القانوني على مدار الساعة، حتى بلوغ المرام في تحقيق النتيجة المرجوة، مع مسابقة الزمن في تحقيقها.

فالوقت بالنسبة لمكتب عبد الله سالم الزعابي للمحاماة والاستشارات القانونية، هو أثمن أداة لكي يحقق الموكل حقه، ويُظهِرهُ على من أشهر لواء الخصومة في وجه، فيضحى في سباق مع الزمن كتفاً إلى كتف مع محاميه الذي يشعر به، ومستشاره القانوني الذي يؤازره ويسانده، حتى يحققوا جميعاً الهدف المبتغى ويتم استرداد حق الموكل على أكمل وجه، وما ذلك على الله بعزيز.

ولعل كثير من حقوق الناس يضيع وللأسف الشديد تحت وطأة محامي غير مكترث بقيمة الوقت، حتى تتداول القضية في أروقة المحاكم لشهور بل ولسنوات، ويُديرُ ظهره لموكله غير عابئ بألمه وتحسره على ضياع حقه، وهو ما يجعل السواد الأعظم من الناس يشتكي مُر الشكوى من فقدان الصلة والتواصل بين الموكل ومحاميه، فكُنا بحمد الله أحد الصروح الرائدة في معالجة تلك الآفة المُقيتة، وهو ما تنبثق عنه رسالتنا.

رسالة قائدنا

إيماناً منا بأن علاقة المحامي بموكله، تشبه إلى حد كبير علاقة المريض بطبيبه، إن لم تَفُوقَهَا، فالموكل حينما تلمُ به مولمة، يهرع لمُحاميه، ليضمد جراحه، ويحتوي مشكلته ومولمّتهُ، فيكون له ناصحٌ أمين، حريصٌ عليه وعلى مصلحته، يتواصل معه على مدار الساعة، غير مُتأفف من إتصال موكله، مما يبني جدار الثقة بينهما، ومن هنا أضحت رسالتنا مُسطَّرة بحروف من نور على صدورنا، ولواء في أيدينا، كتبناها بماء الذهب ( أن الموكل أمانة والوقت أمانة والقضية أمانة ) فاللهمُ بحق هذه الأمانة، حقق أمانينا في تحقيق آمال موكلينا لنُظهر حقوقهم، ونُثبّتُ أقدامهم، مثلما ثَبَتَ الله موسى بأخيه هارون.

مهمتنا

تحقيق عدالة ناجزة، يشعر فيها الموكل أن مُحاميه يسابق الزمن لتحقيقها.

رؤيتنا

من العدالة أن يجدُ الموكل محاميه إلى جواره على مدار الساعة، مثلما يكون الطبيب في خدمة مريضه.

Abdullah-Salem.jpg
linesbg.png